facebook

جميل عزالدين | ماذا تفعل أيها السلطان وأي عزيمة وصلابة وشجاعة تلك التي تجعلك تقارع القتلة وتمد

جميل عزالدين
ماذا تفعل أيها السلطان وأي عزيمة وصلابة وشجاعة تلك التي تجعلك تقارع القتلة وتمد جسورا للحياة في آن واحد !؟قالوا إنهم اسقطوا مأرب دخلوها فتحوها فما وجدناهم ولكن رأيناك تفتح للعلم أبوابا وتشق للحرية والنصر مسالكا ودروبا أنت ومن معك من فرسان الجمهورية وأحرار مأرب وقبائلها فهنيئا لمأرب سلطانها ورجالها وضيوفها وأحرارها وهنيئا لنا بأمثالكم يد تقاتل غلمان فارس ويد تبني وتعمر
ليتنا جميعا كنا مثلكم يا أحرار الجمهورية

من صفحة الاعلامي جميل محمود عزالدين

‫10 تعليقات

  1. لماذا تقول ليتنا وانتم في الخاااارج ،،انزلو ميادينهم وارضهم ،،لعلنا نحس بكلماتكم ومشاعركم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى