مقالات

في أول ظهور له منذ سقوط التلفزيون…الصحفي اليمني الشهير جميل عزالدين المقرب من الرئيس يكشف تفاصيل وحقائق غامضة لاول مرة

بعد غيابه الطويل واختفائه الذي امتد لعدة أشهر عن المشهد الإعلامي منذ اجتياح المسلحين الحوثيين للعاصمة صنعاء واستيلائهم بالقوة على مؤسسات الدولة ومنها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمي،

خرج الإعلامي اليمني جميل عز الدين نائب رئيس قطاع التلفزيون ومدير ادارة قناة “يمان “الفضائية، ليكشف اليوم عن حقائق تنشر لأول مرة فيما يخص مهاجمة التلفزيون من قبل الحوثيين وصمود المذيعين وبعض العاملين.

كما أوضح قصة البدلة العسكرية التي تناولتها مواقع اعلامية حوثية على انه احد جنود الفرقة مدرع وكذا موقفه من قائدها الجنرال علي محسن الاحمر والطريقة التي سلكها للخروج من التلفزيون اثناء اجتياح مليشيات الحوثي وتوجهه الى التوجيه المعنوي ثم الى منزل الرئيس هادي.

قال عز الدين في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:

بعد أربعة ايام حدثت فيها الكثير من الأمور سأطرحها على الهواء مع شرح الكثير من التفاصيل عن سقوط التلفزيون والخيانات التي تمت من قبل بعض قيادات الجيش طلبت من الرئيس السماح لي بمغادرة دار الرئاسة إلى إب كي أرى ولدتي التي وصلها انه تم تصفيتي ومن ثم أغادر إلى عدن ومنها إلى القاهرة ولكن خوف بعض الضباط علي أن أقع في يد القتلة دفعهم للتفكير بوسيلة تخرجني من صنعاء بأمان فكانت فكرة أن ارتدي بدله ميري ففيها الأمان ولن يعرفني أحد خاصة وأن الميليشيات لم تعترض طريق العسكريين لاتفاق بينهم وبين بعض القيادات العسكرية التي تواطئت معهم وهو ما كان ارتديت الميري العسكري فطلب مني بعض الجنود أخذ صورة تذكارية بالزي العسكري معهم وأخذوا لي صورة منفرداً ثم غادرت صنعاء إلى اب وبعدها إلى عدن ولم يتعرف علي أحد.

نص منشور الصحفي جميل عز الدين

الزملاء الأعزاء                              
قبل شهور وحين كنت أكتب تلك التقارير في أخبار قناة اليمن عن الاصطفاف الوطني ضد مشروع الميليشيات المسلحة التي اتخذت من الجرعة السعرية جسراً للعبور ودخول صنعاء وكنت أحذر من أن الجرعة مجرد وسيلة لخداع الناس وتضليل الرأي العام فهذه الميليشيات لا تهتم لا بحياة المواطن ولا بالوطن وأنها تنفذ أجندة خارجية كتبت خارج الحدود وتم استلام الثمن كانت وسائل إعلام هذه الميليشيات توجه لي عشرات التهم منها بأني إخواني وداعشي وتكفيري لكن وقوف الأقلام الشريفة الى جانب الحق كشف زيف ما يدعون فتحولوا إلى التحريض ثم التهديد بالتصفية الجسدية لكن ذلك لم يؤثر ?ني مؤمن بأن الحياة والموت بيد الله وواصلت طرح الحقائق دون خوف & وعندما قصفوا التلفزيون ظنوا أنني وزملائي الشرفاء سوف نهرب لكننا ثبتنا وظهرت على الهواء رغم كثافة القصف واستمرينا ثلاثة أيام تحت القصف والحصار طعامنا الكدم والماء فقط ولم نستسلم لطغيانهم حتى كانت الخيانة من قبل قيادات الجيش ودخل المسلحون القناة وتمكنت مع بعض الزملاء الإفلات من أيديهم بعون الله & حينها نشروا صور فيتشوب لي تظهر انهم قاموا بتعذيبي كي يخيفوا الإعلاميين من قول كلمة الحق لكن دون جدوى أستمر الأحرار في مواجهة الباطل دون تردد وكشفوا للعالم وهمية مشاريعهم الوطنية & وبالنسبة لي فبعد خروجي من التلفزيون تواصلت بالرئاسة وطلبوا مني التوجه إلى بيت الرئيس و عدم التوضيح بوجهتي خوفا علي وهو ما كان ذهبت إلى التوجيه المعنوي حيث تم إعادة بث القناة من هناك ومن ثم توجهت دون علم أحد إلى بيت الرئيس حيث استقبلني ابنه ناصر بكل ترحاب وقال لي انت عند إخوانك ورؤسنا قبل رأسك لن يمسك مكروه وبعدها أخذني الدكتور أحمد الشعناء طبيب الرئيس إلى دار الرئاسة بعد إعطائي بعض الأدوية وأبلغ الضباط بأني يهتموا بي ولا يسمحوا لاحد بمعرفة مكاني وبعد أربعة ايام حدثت فيها الكثير من الأمور سأطرحها على الهواء مع شرح الكثير من التفاصيل عن سقوط التلفزيون والخيانات التي تمت من قبل بعض قيادات الجيش طلبت من الرئيس السماح لي بمغادرة دار الرئاسة إلى إب كي أرى ولدتي التي وصلها انه تم تصفيتي ومن ثم أغادر إلى عدن ومنها إلى القاهرة ولكن خوف بعض الضباط علي أن أقع في يد القتلة دفعهم للتفكير بوسيلة تخرجني من صنعاء بأمان فكانت فكرة أن ارتدي بدله ميري ففيها الأمان ولن يعرفني أحد خاصة وأن الميليشيات لم تعترض طريق العسكريين لاتفاق بينهم وبين بعض القيادات العسكرية التي تواطئت معهم وهو ماكان ارتديت الميري العسكري فطلب مني بعض الجنود أخذ صورة تذكارية بالزي العسكري معهم وأخذوا لي صورة منفرداً ثم غادرت صنعاء إلى اب وبعدها إلى عدن ولم يتعرف علي أحد بعد ايام نشرت الصورة في ألفيس بوك واستغلها بعض الحوثيين وقالوا إنهم وجدوها بين أوراق علي محسن ولم يهدهم غباؤهم إلى أن خلفية الصورة بدار الرئاسة وأنها حديثه وأنها اخذت لي وأنا واقف فيما صور الجنود تكون 4×6كذلك الصورة أخذت بعد خروج علي محسن من اليمن & وكان هدفهم أن يقولوا أنني من جنود الفرقة مع أني لم التق علي محسن سوى مرة واحدة وذلك عند اعتداء بعض جنوده على مكتب الزميل طه المعمري وكنت مع حمود مصر ومروان دماج لكنهم أرادوا التحريض فقط & واليوم وبعد بدءقناة يمان بثها التجريبي عادوا للكذب والإدعاء أن القناة لعلي محسن في محاولة للتحريض ضد القناة التي لم يعرفوا توجهها لأنها لم تبدأ برامجها بعد لكن بدافع خوفهم من أي صوت حق يكشف جرائمهم وتناسوا أني لم أكن يوما إلا مع الحق وأني كنت من أكثر الاعلامين مهاجمة لعلي محسن & عموماً لمن أراد أن يعرف لمن القناة فهي لمجموعة من رجال الأعمال ولاعلاقة لمحسن بها ولو أثبتوا أن لها علاقة بعلي محسن فأنا ساستقيل منها واعتذر للجميع لكنها قناة للشعب وسوف تتحدث باسم الشعب & وقد صدق الدكتور جميح هؤلاء يكذبون كما يتنفسون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى